رساله ج ٦
ذهبت المطربة الى العروسين مرة أخرى لتجذبهما من يديهما ليقفا بمنتصف المنصة ثم تراقصوا معا و هي تغني: ـــ و يلا كلو معايا بصوت عالى… بعاملني بطيبة و احساس مدلعني قدام الناس بيعرف اني رومانسية بيلعب ع الوتر الحساس استمرت في الغناء و ريم تتمايل على استحياء، تشعر بأنها مُحاصرة بنظرات معتصم التي تتابعها في كل حركة و تصطدم بعينيه كلما نظرت تجاهه. حين انتهت تلك الأغنية الراقصة، طلبت المطربة من الجميع الجلوس ليتركوا المجال للعروسين للرقصة البطيئة “slow”
قام خالد بلف ذراعي ريم حول عنقه ثم احتضن خصرها بتملك، فأخفض معتصم عينيه على الفور، فهو لم يتحمل أن يراها بين ذراعي رجل غيره و لو كان زوجها. بدأت الموسيقى الهادئة تتناغم على أنغام أغنية رومانسية للمطربة جعلت الجميع يصيح و يصفر بسعادة لتبدأ بالغناء من جديد… ـــ أناااااا … أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك أناااااا… أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك أنااااا … أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك
أنااااا … أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك + و كأن شيرين لعبت على الوتر الحساس لدى معتصم، و كأنه يغنيها لها..حبيبته التي أخذت قلبه معها و رحلت، حبيبته تتمايل الآن بين ذراعي رجل آخر و بعد قليل سيُقفل عليهما بابا واحدا. + أنت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب في السعادة اللي باعيشها يا حبيبي أنت السبب ضحكتك عقلك جنونك والحنان اللي في عيونك هاوصف إيه و أحكيلك إيه أنا …
أنا كلي ملكك أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك أنا … أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك معاك … باضحك وبافرح مابقتش خايفة ازاي هخاف وأنا بين إيديك ساعات بخيالي باسرح قبل أما باحلم كل حاجة ألاقيها فيك والسنين هتفوت وتمشي منك أنت أنا مش هامّل باوعدك يا حبيبي عمري شوقي ليك ما في يوم يقل هبقى فرحك وقت حزنك في التعب تلاقيني حض*نك كل يوم … من عمري ليك أنا … أنا كلي ملكك
أنا كل حاجة حبيبي فيا بتناديك أنا … أنا مش بحبك الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. + لم يتحمل رؤية المزيد، فقد احترق قلبه بما فيه الكفاية، فنزع يديه من جيبي بنطاله فاستدار مغادرا الحفل بروح محطمة، يدعو الله أن يلهمه الصبر حتى يعتاد حياته بدونها، بينما ريم تابعت بعينيها خروجه فتمنت في تلك اللحظةلو تنشق الأرض و تبتلعها لعلها تتخلص من ذلك الألم الذي اجتاح وصالها برؤيته مهزوما جريحا هكذا. + يتبع… القادم أسخن ان شاء الله..