رساله ج ٦
ـــ أدهم كل الأدلة المادية بتقول إن اللي في العربية هي ندى.. أيا كانت الطريقة و الاسباب اللي وصلتها للمكان دا… بس في النهاية كل المعطيات بتقول ان الج*ثة لندى… أنا آسف اني بقولك كدا.. بس انت لازم تسلم أمرك لله و تيجي تستلمها عشان تدف*نها و تعملها عزا… و بعدين نكمل التحقيقات و نشوف ايه هي الافترضات اللي ممكن تخليها تروح الاسماعيلية.. جايز يكون في شبهة خطف فعلا… و جايز تكون تاهت و كانت بتحاول ترجع و معرفتش.. احتمالات كتير قدامنا و هندرسها كلها.. بس ندف*نها الأول لأن إكرام الميت دف*نه.
+ اعتصر أدهم جفنيه بألم بالغ ثم هز رأسه قائلا و هو يكتم بكائه بصعوبة: ـــ ماشي يا آسر… مسافة الطريق. ـــ متسوقش انت.. انا كلمت محمود من شوية و عرفته اللي حصل.. و هو قالي انه هياخد النهاردة طارئة و زمانه جايلك دلوقتي… خليه هو اللي يسوق الله يخليك احنا مش ناقصين.. ـــ تمام.. انا هكلمه دلوقتي أستعجله.. سلام + أغلق الهاتف لتنظر له أمه باستفهام، فقال و هو يسيطر على رغبته في البكاء من جديد:
ـــ خلاص يا ماما ندى راحت… ندى ما*تت يا ماما.. ما*تت.. انخرطت الأخرى في بكاء مرير و هي تردد: + ـــ حبيبتي با بنتي… إنا لله وإنا إليه راجعون… روحي يا ندى.. روحتي لبابا و ماما يا قلبي.. روحتي لحبايبك و سيبتينا يا ندى.. يا رب صبرنا على فراقها يا رب.. يا رب صبرنا.. + في تلك الأثناء كان محمود زوج روان قد وصل و فتحت له وف,,اء الخادمة، و فور أن رأى أدهم احتضنه بمواساة، فأصرت تيسير على الذهاب معهما و لم تترك لهما فرصة للرفض، فأخذاها و قاد محمود السيارة متجها الى قسم القصاصين بمحافظة الاسماعيليه.
+ يتبع…