رساله ج ٥

أما بالداخل أخذت ندى تفرك كفيها بتوتر من نظرات أدهم الهائمة فقالت بارتباك حتى تهرب من نظراته: ـــ أنا هروح قوضتي اجيب هدوم ليا عشان اخد شاور و أغير. استند بجسده على الباب و كأنه يمنعها من الخروج ثم قال بمراوغة: ـــ انتي ناسية ان ليكي هدوم هنا… و بعدين مش عاجبني حوار قوضتي و قوضتك دا. رفعت حاجبها و هي ترد بتحدي: ـــ مش دا كان اختيارك من الأول؟!.. و بعدين في الأساس قوضتي دي كانت قوضتنا اللي المفروض ننام فيها سوا لو تفتكر.

لوى فمه ببسمة معجبة ثم سار نحوها بخطى متمهلة ما زاد من توترها أكثر حتى اصبح في مواجهتها تماما و تفصلهما انشات قليلة، فمد يده فك حجابها و ألقاه على الفراش ثم فك عقدة شعرها و سمح لغرتها أن تنسدل على جبينها ثم أخذ يتأملها بهيام و هو يقول بنبرة مبحوحة: ـــ كنت مغفل. ابتسمت و هي تطرق رأسها بخجل ثم تهربت من مرمى عينيه و هي تقول بنبرة مهتزة: ـــ احم… طاب انا.. انا هدخل اخد شاور..

ثم فرت سريعا من أمامه الى المرحاض الداخلي بالغرفة و تركته يضحك باستمتاع متمتما بخفوت: ـــ كويس انها نسيت تفتح الدولاب.. ههههه. بعد ثواني نادته: ـــ أدهم ناولني بيجامة من الدولاب.. نسيت اخدها. سكت لوهلة يفكر ماذا سيقول لها الى ان رد: ـــ اخرجي بالبرنس و طلعي لنفسك.. انا مش هعرف اطلعلك هدوم. ضـ,ـربت الارض بقدمها و هي تقول بغيظ: ـــ مش هينفع… يلا يا أدهم بطل غلاسة.

رد بعناد: ـــ طاب غلاسة بغلاسة بقى مش جايب حاجة… أصدرت صوتا مكتوما كناية عن غيظها البالغ فضحك بخفوت و هو يقول: ـــ متخافيش انا هدخل بعدك علطول و مش هخرج من الحمام غير لما تخلصي لبس. استخرج من الخزانة ملابس له و كانت بادي ابيض كات و بنطال قصير بالكاد يغطي الركبتين من اللون البيچ ثم جلس بحافة الفراش ينتظر خروجها و هو يتحدث مع نفسه بصوت خافت: ـــ يا رب تكوني عملتي اللي قولتلك عليه يا ريم و اللي فكرت فيه يحصل زي ما انا عايز.

بعد دقائق قليلة خرجت ندى مرتدية برنس الاستحمام، فدلف أدهم خلفها مباشرة دون أن ينبس ببنت شفه حتى لا يثير خجلها أكثر و لتكون أكثر استعدادا للحظات القادمة. فتحت درفتها لتجدها خالية الا من رداء واحد فقط عبارة عن هوت شورت قصير جدا جدا و بادي بحمالات بالكاد يغطي الصدر و يظهر البطن، كممت فمها و هي تنظر لهاتين القطعتين بذهول، لقد اشترت مثلها الكثير من الولايات المتحدة و لكن لترتديها أسفل ملابسها او حين تكون بمفردها في غرفتها المغلقة عليها، متى أتت بهما الى تلك الخزانة… حقا لا تتذكر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *