رساله ج ٥

ـــ انت مالكش أي عذر رد بنبرة أعلى: ـــ لأ ليا….. لما أحبك في وقت مكنتش متخيل فيه اني ممكن اقع في الحب بعد ما كنت اقلمت حياتي و اكتفيت بالست اللي اتجوزتها…لما حبك كل مدى يتمكن مني مع اني قاومته و كنت كل ما بقاومك بتشد ليكي أكتر… لما عرفت يعني ايه اني احب و روحي تتعلق بيكي لدرجة اني أخاف من فراقك مع ان عمري ما عرفت يعني ايه خوف… حطي نفسك مكاني.. كنت متأكد انك لو عرفتي اني متجوز هتعملي اللي عملتيه..

اضطريت اطلبك للجواز قبل ما ترجعي بيتك و تنقطع علاقتنا للأبد… طلبتك للجواز قبل ما اصلح الغلطة اللي دمرتني… و للأسف محستش انها غلطة غير لما حبيتك… قاطعته بانفعال:

ـــ أنا مش بحاسبك على حاجة عملتها من قبل ما تعرفني.. مع ان مش غلط انك تتجوز.. بس الغلط هو انك تحب واحدة و انت في انسانة في حياتك.. الغلط انك تخليني أتعلق بيك و أحبك.. لو كنت صارحتني من أول لحظة مكنتش سمحت لنفسي اني أكلمك و لا سمحت لعلاقتنا انها تتطور… كنت هعرف ازاي اوقفك عند حدك و اخليك تصرف نظر عني تماما و كأنك معرفتنيش… بس دي غلطتك انت.. انت خدعتني و خدعت نفسك و خدعت مراتك.

ضـ,ـرب تارة القيادة بعصبية و هو يصرخ: ـــ كنت هقولك… مكنتش هخبي عليكي.. ـــ بعد ايه؟!.. بعد ما خلاص كنا هنتخطب… اتأخرت… اتأخرت أوي يا معتصم بيه.. ثم قامت بفتح باب السيارة لتخرج منها الا أنه قبض على ساعدها ليقيد نزولها فنظرت له بغضب و لكنه لم يبالي:

ـــ غلطت و عايز أصلح غلطي…. ريم انا خلاص طلقتها… هي من اول يوم في جوازنا و هي عارفة اني هتجوز غيرها لأنها مش مناسبة ليا بس أنا كنت مضطر أوافق على جوازي منها لأسباب هقولهالك بعدين.. بس كانت نيتي اني هتجوز بنت من البلد زي ما امي بتتمنى.. جواز صالونات يعني.. لأني كنت مخرج موضوع الحب دا من حساباتي… ببساطة كنت شايف ان كل البنات اللي اتعاملت معاهم تافهين و سطحيين.. مفيش واحدة فيهم لمست قلبي.. و كان انطباعي عن البنات كدا.. بس لما قابلتك و شوفت كبريائك و عنيكي اللي كانت كلها ثقة و قوة.. حسيت انك غير..

حسيت انك عاقلة و مش تافهة و متأثرتيش بشكلي ولا مظهري.. يعني مش عارف قلبي و كل كياني اتحركو تجاهك في لحظة ازاي.. انتي قلبتي كل موازيني يا ريم.. لقيت نفسي اتغيرت و كل معتقداتي اتغيرت… بس للأسف كنت متنيل متورط في جوازي من نرمين.. كانت تستمع اليه و ملامحها متأثرة بكلامه و تنظر أمامها بتفكير و حيرة، فقال برجاء: ـــ بصيلي يا ريم. نظرت له و التردد باديا على وجهها، فاسترسل كلامه بنبرة صادقة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *