رساله ج ٥

ـــ يا ربي هلبس دول قدامه ازاي.. لا دا انا كدا هيغمى عليا من الكسوف.. اووف. خطرت لها فكرة، فقامت بارتداء القطعتين سريعا قبل ان يخرج أدهم ثم فتحت ضرفته و……. بعد دقائق قليلة خرج من المرحاض ليتفاجئ بها تجلس في شقها من الفراش و ترتدي تي شيرت خاص به و تغطي ساقيها بالغطاء و تنظر له ببسمة مصطنعة تواري بها فعلتها. تسمر بمكانه ينظر لها بذهول الى أن نطق أخيراً: ـــ انتي لابسة التيشيرت بتاعي؟!

هزت رأسها و زمت شفتيها: ـــ ملقتش هدوم ليا في الدولاب. اتسعت عينيه و هو يحدث نفسه: ـــ يخربيت غبائك يا ريم انتي نسيتي تسيبلها هدوم! و لكنه قال بتوتر: ـــ ملقتيش اي هدوم خالص؟! ردت بخجل: ـــ لقيت اندر وير بس و لبست عليهم التيشيرت بتاعك. أخذ يصتك فكيه بغيظ و هو يسب ريم في سره، فذلك لم يكن اتفاقه معها. ـــ ممكن تخرج بقى تجيبلي بيچامة من قوضتي. لم يكترث لطلبها و انما ذهب ليجلس بشقه بالفراش بأريحية ثم قال ببرود:

ـــ اللي عايز حاجة يجيبها لنفسه. ـــ أوفف.. يا أدهم هخرج ازاي بهدومك… افرض ماما ولا ريم شافوني ماشية في الشقة كدا هيقولوا عليا ايه؟! ـــ خلاص اقلعي هدومي… انا اصلا عايز التيشيرت بتاعي. نظرت له بتغيظ شديد أثار استمتاعه و لكنه بادلها بنظرة باردة ليثير استفزازها، فازاحت عنها الغطاء بعصبية فكشف عن ساقيها المثيرتين و لكنها لم تهتم من فرط غيظها، فأخذ أدهم يراقبها بابتسامة ماكرة و هو يقول: ـــ هتخرجي برا كدا؟! ردت بانفعال طفيف:

ـــ أيوة. فتحت باب الغرفة ثم أغلقته سريعا و هي تستند اليه من الداخل و هي توشك على البكاء، فضحك أدهم بقهقهة على مظهرها و سألها من بين ضحكاته: ـــ مروحتيش ليه؟! ضـ,ـربت الأرض بقدميها و هي تقول: ـــ ريم قاعدة برا. قفز من الفراش بحركة رشيقة ثم سار نحوها حتى احتجزها بجسده بينه و بين الباب و استند بكوعه الى الباب من خلفها و اقترب بوجهه من وجهها حتى اختلطت أنفاسهما ثم قال بصوت مبحوح:

ـــ مش مهم خليكي بالتيشيرت… اصلا هياكل منك حتة.. و بعدين مش اول مرة اشوفك بالهوت شورت. رمشت بأهدابها عدة مرات من فرط الخجل و التوتر من ناحية و من قربه المهلك من ناحية أخرى. ابتعد قليلا عنها رأفة بخجلها ثم أطبق على كفها و سار بها الى الأريكة أجلسها عليها ثم سحب الكرسي الصغير الخاص بطاولة الزينة و جلس عليه قبالتها تماما بحيث أصبحت ساقيها المضمومة بين ساقيه ثم أمسك كفيها يحتضنهما بين كفيه و بدأ حديثه بنظرة مطولة هائما بملامحها التي عشقها و ذاب بها ثم قال بنبرة هائمة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *